على شفير الوادي ، وجمعها الرّقا . وأما الرقية : فهي العوذة . قال ابن الأثير : الرّقية : العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات والجمع رقى .
وقد جاء في بعض الأحاديث جوازها وفي بعضها النهي عنها ، ووجه الجمع بينها أن الرقى يكوه منها ما كان بغير اللسان العربي وبغير أسماء اللّه تعالى وصفاته وكلامه في كتبه المنزلة ( اللسان 1 / 1212 ) .
( 31 ) الطارق : 1 - 8 .
( 32 ) الفرقان : 45 .
( 33 ) هود : 42 - 44 .
( 34 ) الملك : 3 - 4 .
( 35 ) التوبة : 129 .
( 36 ) البقرة : 137 .
( 37 ) الرحمن : 33 + 35 .
( 38 ) الصافات : 1 - 11 .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 332
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص٣٣٢