الباب الثاني عشر في صفة التعاويذ والرقوات وأنواعها ومنافعها
هذه رقوة 30 لجميع علل الدواب من المغل والعين وغير ذلك :
وهي مأثورة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وهو أن ينفث في منخره الأيمن اربع مرات وفي الأيسر ثلاث مرات ويقول : لا بأس لا بأس ، أذهب الباس ، رب الناس ، أشف وأنت الشافي ، لا يكشف الضر إلا أنت ، شفاء يغادر سقما .
وهذه صفة رقية للمغل تكتب على طاسة ، وتذوب بالماء ، وتسقى للحيوان ، فإنه يسكن عنه في ساعته ، وهذا ما يكتب :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . « وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ . وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ . النَّجْمُ الثَّاقِبُ . إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ . فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ . خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ . يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ . إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ » .
31 اسكن أيها الوجع ، بالذي سكن له ما في السماوات والأرض ، وهو السميع العليم .
« أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً » .
32 اسكن أيها الوجع ، بألف لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم .
رقية أخرى للمغل تكتب على أربع قوائم الحيوان ، برأس السكين ، اغطش اغطلوش أغطاش أغطيش .
وهذه رقية أخرى ، تكتب على أربع حوافر الحيوان ، برأس السكين أيضا : صبيب الرحمن يطفئ لهب النار .