وكلها بستانية والبري مثله لكن أشد مرارة وحرافة وكله حار يابس . بزره يقتل الدود ، وكله يفجر الأورام ويلحم الجروح وينقي السدد والطحال والكبد والحصى ، ورماده يذهب القلاع والحفر . ( التذكرة 1 / 235 )
- وقضبان الكرنب الطرية إذا أحرقت مع الأصول وخلط رمادها بشحم خنزير سكن أوجاع الجنب المزمنة .
- إذا أحرق ورق الكرنب وأضيف إلى بعض الشحوم قد ييرىء من الأورام الصلبة ، وورقه مطبوخا إذا أضيف اليه السمن أو بعض الشحوم حلل الأورام البلغمية الصلبة ، وطبيخ ورقه إذا عجنت به أدوية الاستسقاء قويت منفعها ، وإذا طبخت في مائه أدوية الأدهان الحارة كالقسط والعلقم تقوت منفعها ، وبزره ضمادا يفعل في الأورام ما يفعل الورق ( الجامع 4 / 58 - 60 )
( 29 ) بزر الكتان : أبو حنيفة : البزر حب جميع النبات ، والجمع بزور ، وقد خص به حب الكتان فصار اسما له علما .
قوته شبيهة بقوة الحلبة ، وإذا خلط بالماء حلل الأورام العارضة ، بزر الكتان يجلو وينضج وينفع من وجع الرئة ويسكن الأوجاع قريبا من تسكين البابونج وهو ردئ للبصر ، وضماده ينضج الأورام ويحللها ( الجامع 1 / 90 - 91 )
- متى دق وضرب بالشمع والماء الحار حلل الأورام وسكن الصداع المزمن ، وحمر الوجه وحسنه وأصلح الألوان طلاء وأصلح الشعر ، وإذا شرب أنضج أورام الرئة والصدر والكبد والطحال ، وبالعسل يدر الفضلات كلها ويغزر المني ( التذكرة 1 / 65 )
( 30 ) - البابونج : ويقال بالقاف والكاف : ينبت على الأسطحة والحيطان وأكثره أصفر الزهر ، وقد يكون فرفيريا وأبيض ، وهو محلل ملطف لا شيء مثله في تفتيح السدود وإزالة الصداع والارماد شربا ومرخا وانكبابا على بخاره خصوصا بالخل ، ويقوي الباه والكبد ويفتت الحصى مطلقا ويدر الفضلات وينقي الصدر من نحو الربو ويقلع البثور ويذهب الاعياء والتعب والصلابات وفساد الأرحام والمقعدة وينفع من السموم ، دخانه يطرد الهوام ودهنه يفتح الصمم ويزيل الشقوق ووجع الظهر وعرق النسا . ( التذكرة 1 / 60 )
- البابونج : هو ثلاثة أصناف والفرق بينها انما هو في لون الزهر فقط .
- ينفع من الأعياء أكثر من كل دواء ويسكن الوجع ويرخي الأعضاء المتمددة وملين الأشياء الصلبة إذا لم تكن صلايتها كثيرة ويخلخل الأشياء الكثيفة ويذهب الحميات التي تكون من ورم الأحشاء . قوته قوة تحلل وترخي وتوسع مسام البدن ويقوي الأعضاء العصبية كلها وهو مقو للدماغ من الصداع البارد . ( الجامع 1 / 74 ) .
( 31 ) القبّ : ما بين الوركين . وقب الدّبر : مفرج ما بين الأليتين .
والقبّ : بالكسر : العظم الناتىء من الظهر بين الاليتين ( اللسان 3 / 4 )
( 32 ) الكمون : يحل الرياح مطلقا ، ويطرد البرد ويحل الأورام ويدفع السموم وسوء الهضم والتخم وعسر النفس والمغص الشديد ، وان مزج بالصعتر وتغرغر بطبيخه سكن وجع الأسنان والنزلات ( التذكرة 1 / 239 )
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 294
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص٢٩٤