الباب الخامس والستون في مداواة النقاز
وأما مداواة النقاز ، فإنه لما كان حدوث هذا المرض من قبل الرياح .
احتجنا في مداواته : أولا أن يفصد الفرس في أي يد أو رجل ضرب فيها الريح والنقاز . ويكون الفصاد في حافره ليستفرغ بذلك الدم الفاسد من تلك اليد .
ثم تستعمل معه اللطوخات التي نذكرها فيما بعد .
وهذه صفة لطوخ للنقاز ، يذهب بالريح منه :
يؤخذ حلبة ، وبزركتان ، ومردقوش بالسوية .
يدق الجميع ويعجن بالخل ، ويلطخ به القوائم ، بعد الفصاد في الحافر .
وله أيضا : يؤخذ دقيق الفول ، ودقيق الشعير ، والبابونج ، والزعتر ، بالسوية .
يدق الجميع ، ويعجن في بول الصبيان .
ويلطخ به القوائم ، فإنه نافع إن شاء اللّه تعالى .