الباب الحادي والثلاثون في مداواة كسر الذنب
وأما كسر الذنب ، فهو علة صعبة ، وذلك بسبب كثرة الشعر على ذنب الحيوان ، لأن الشعر يمنع من وصول الأدوية والجبارات إلى أصل عظام الذنب فيجبرها .
فلأجل ذلك ينبغي ان يقص جميع الشعر الذي على موضع الكسر ، فيبقى الذنب قبيحا مكشوفا ، ولا سيما إذا كان الفرس مثمنا .
ثم إذا قصصت ذلك الشعر عن الكسر فينبغي ان تجبره ببعض الجبارات التي ذكرناها ونذكرها .
وتعمل له رفائد خشب وبربطها عليه ،
وتغير عليه الجبار في كل ثلاثة أيام إلى أن يلتحم .
واحترز أن يلتحم معوجا ، فيبقى الذنب قبيحا ، بل تكون جميع الرفادات عليه بالسوية ، إلى أن يقوى الذنب ويلتحم ،
فافهم ذلك إن شاء الله تعالى .