( 18 ) الزرجون : معرب عن الكاف الفارسية : الذهب ، ويطلق على كل أحمر ( التذكرة 1 / 155 ) .
زرجون : قيل هو الكرم وقيل عوده ، وقيل هو كلام فارسي وتفسيره : لون الذهب ، ويقال للخمر ثم سميت به الكرم ( الجامع 2 / 162 ) .
( 19 ) أمير باريس : هو البر باريس وبالفارسية : زرشك ، وبعضهم يسميه : عود الريح ، وبالبربرية : أنزار وهو شجر كالتفاح حجما وورقه كالياسمين لكنه أدق ، وزهره بين بياض وصفرة ، وثمره بين شوك كثير عليه قشر أسود ، وداخله بزر صغير . والمستعمل ثمرته وهو بارد يابس يطفئ اللهيب والعطش والحميات الحارة وغليان الدم ويقوي المعدة جدا ، وماؤه يمنع الغثيان والقيء . ( التذكرة 1 / 50 ) .
( 20 ) اللوقة : لعل المقصود اللقوة ( انظر حاشية / 39 / صفحة : 296 من الجزء الأول ) .
( 21 ) الميعة : هي عسل اللبنى : فالسائل بنفسه خفيف أشقر إلى صفرة طيب الرائحة ، والمستخرج بالتقطير أغلظ منه إلى الحمرة ، وبالطبخ أسود ثقيل كمد . إن طبخت بالزيت ومرخ بها دفعت الاعياء والنافض والخدر والكزاز والرعشة ، وتمنع النزلات والزكام والصداع بخورا ( التذكرة 1 / 283 ) .
اللبنى : هو شجر له لبن كالعسل يقال له : عسل لبنى . أبو حنيفة : هو حلب من حلب شجرة كالدوم ولذلك سميت « الميعة » لانمياعها وذوبها ( الجامع 4 / 102 ) .
( 22 ) الشيح : نبات سهلي يتخذ من بعضه المكانس ، وهو من الأمرار ، له رائحة طيبة وطعم مر ، وهو مرعى للخيل والنّعم . ومنابته القيعان والرياض . ( اللسان 2 / 391 ) .
( 23 ) البطم : شجر الحبة الخضراء ، واحدته بطمة ، وأهل اليمن يسمونها : الضرو ( اللسان 1 / 227 ) .
البطم : هي شجرة الحبة الخضراء . جالينوس : لحاء هذه الشجرة وثمرها وورقها في جميعها شيء قابض . ( الجامع 1 / 98 ) .
بطم : الحبة الخضراء : شجر في حجم الفستق والبلوط ، سبط الأوراق ، والحطب صخري ، يكثر بالجبال ، ورقه عطري ، وحبه مفرطح في عناقيد كالفلفل لولا فرطحته . وجميع أجزاء هذه الشجرة حارة يابسة إلا الدهن والصمغ ، أوراقها تسود الشعر طلاء ، ورمادها يدمل ، وقشرها يحلل الأورام نطولا ، والحب يسخن الصدر والمعدة ويقطع البلغم والرطوبات ودهنه يحلل الأعياء وأوجاع العصب والمفاصل والفالج واللقوة والأورام الرخوة طلاء وصمغه أنفع من المصطكي في كل حال . ( التذكرة 1 / 68 ) .
( 24 ) الخطمية : الخطمي ( انظر حاشية ( 28 ) من حواشي المقالة السادسة ) .
( 25 ) الكسب : بالضم : عصارة الدهن . قال أبو منصور : الكسب معرب وأصله بالفارسية : كشب فقلبت الشين سينا ( اللسان 3 / 254 ) .
( 26 ) العنبر : من الطيب معروف . والعنبر : الزعفران وقيل الورس ، والعنبر : الترس ، وانما سمي بذلك لأنه يتخذ من جلد سمكة بحرية يقال لها العنبر ( اللسان 2 / 894 ) .
- ابن سينا : العنبر فيما يظن نبع عين في البحر ، والذي يقال أنه زبد البحر أو روث دابة بعيد ، وأجوده الأشهب ثم الأزرق ثم الأصفر وأردؤه الأسود . هو مقو لجوهر كل روح في الأعضاء الرئيسة مكثر له وأشد اعتدالا من المسك ( الجامع 3 / 134 ) .
- ينفع سائر أمراض الدماغ وأمراض الأذن والأنف وعلل الصدر وضعف المعدة والكبد ، وأمراض الكلي والفالج واللقوة والمفاصل ، ويقوي الحواس ويحفظ الأرواح وينعش القوى ( التذكرة 1 / 208 ) .
( 27 ) ترخه : الترخ : الشرط اللين . يقال : أرتخ شرطي وأترخ شرطي ؛ قال الأزهري : فهما لغتان : الترخ والرتخ مثل الجبذ والجذب ( اللسان 1 / 316 ) .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 196
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص١٩٦