الباب التاسع والأربعون في مداواة تحريك الفصوص
وأما تحريك الفصوص : فإذا رأيت علاماته ، على ما وصفته لك ،
فينبغي أن تلزق على الفصوص لزقة زفت ، لتمسك بها الفصوص المتحركة وتردها إلى مواضعها .
فإذا لم تنجح اللزقة ولم تردها إلى مواضعها فينبغي أن يكوى عليها مشط مثل كي السرطان الذي ذكرته قبل هذا الباب .
ومن الناس من يضرب الفصوص بالذراريح ، والقطران سخن ، ليردها إلى موضعها .
وأما أنا فلا أرى لها دواء إلا الزفت أو الكي بالنار لتمسكها به ، فاعلم ذلك .