فينبغي أن يكوى بالنار عند أصل ذنبه مطرقين ، وفي وسط رقبته مطرقين ، وعند أصل رقبته مطرقين ، وفي الوتر قريبا من المنكب مطرقين .
ونلزمه بعد ذلك بالدهان والدفء والبخور وأعلاف الأشياء الحارة إلى أن يبرأ .
وقد كانت الأوائل ، إذا قصر عندهم حيوان ، واعتراه هذا المرض ، يدفنوه في الزبل ، على ما ذكروه في كتبهم ، ولا يتركوا منه إلا مناخيره ظاهرة للنفس لا غير ، ويتركوه كذلك سبعة أيام ، ثم بعد ذلك يخرجوه ، ويدهنوا بدنه بهذا الدهان وصفته :
شحم الخنزير ، وراتينج ، وعلك البطم ، بالثوم والملح ، بالسوية .
يدق الجميع ، ويذوب على النار بالزيت .
ويدهن به جميع بدن الحيوان ، على خلاف منابت الشعر .
ويسعطوه بهذا السعوط ، وصفته :
فلفل ، ونطرون ، وحلتيت بالسوية .
يدق الجميع ويخلط في خمر .
ويسعط به الفرس ، فإنه نافع إن شاء اللّه تعالى .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 130
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص١٣٠