وكان لجميع الامراء من المئين والطبلخانات والعشراوات ، على السلطان ، الرواتب الجارية في كل يوم من : اللحم وتوابله كلها والخبز ، والشعير لعليق الخيل ، والزيت ، ولبعضهم : الشمع ، والسكر ، والكسوة ، في كل سنة ، وكذلك لجميع مماليك السلطان ، وذوي الوظائف من الجند .
وللأمراء المقدمين حوائص من ذهب ، في وقت الركوب إلى الميدان ، ولكل أمير من الخواص ، على السلطان ، مرتب من السكر والحلوى ، في شهر رمضان ، ولسائرهم الأضحية في عيد الأضحى ، على مقادير رتبهم ، ولهم البرسيم ، لتربيع دوابهم ، ويكون في تلك المدة ، بدل العليق المرتب لهم .
وكانت الخيول السلطانية تفرق على الامراء مرتين في كل سنة : مرة عندما يخرج السلطان ، إلى مرابط خيوله ، في الربيع ، عند اكتمال تربيعها ، ومرة عند لعبه بالاكره في الميدان ، ولخاصة السلطان المقربين ، زيادة كثيرة من ذلك ، بحيث يصل إلى بعضهم في السنة ، مائة فرس ، ويفرق السلطان أيضا ، الخيول على المماليك السلطانية ، في أوقات أخر ، وربما يعطي بعض مقدمي الحلقة ، ومن نفق له فرس ، من المماليك ، يحضر من لحمه والشهادة بأنه نفق ، فيعطى بدله ، ولخاصة السلطان المقربين ، إنعام الانعامات كالعقارات والأبنية الضخمة ، التي ربما أنفق على بعضها ، زيادة على مائة ألف دينار ، ووقع هذا في الأيام الناصرية مرارا ، ولهم أيضا كساوي القماش المنوع ، ولهم عند سفرهم إلى الصيد وغيره ، العلوقات والانزال .
ب - أسواق لمنتجات ذات علاقة بالفروسية :
لقد كان في القاهرة أسواق كثيرة متخصصة بحسب المنتوجات التي تباع بها من مواد غذائية ومواد أولية ومنتجات تصنع . . الخ ونذكر على سبيل المثال : سوق الحلاويين ، سوق الشوايين ، سوق الجوخيين ، سوق الحريريين ، سوق الصاغة ، سوق الفرايين . . . الخ .
وأما الأسواق التي لها علاقة بالفروسية فهي عديدة ، منها ما يباع فيها السلاح