وأما علامة النملة :
76 فهي شقوق وتجويف يعرض في مقدم حافر الحيوان وينتشر منه شيء شبيه بالنخالة أبيض ، ويتنخور الحافر من داخل ويرق ويفوح منه رائحة منتنة . وأكثر ما يعرض هذا المرض للبغال والحمير .
وأما علامة الوقرة :
77 فإنها تعرض كالدمل وتجمع المدة ، وتكون من سبب النداوة أو على سبيل الرضة ، ثم تجتمع فيها المدة من النداوة فيتكون فيها كالدمل .
وأما التمشيشة :
فإنها تكون من التنعيل من البيطار وبخله بالمسمار الجيد ، فينعل كرسيا أو مسمارا غليظا ، أو لا يكون خبيرا بالتنعيل فيضرب المسمار في غير موضعه ، ثم يقلعه فيخرج من ورائه الدم ويتركه بغير علم ولا عمل ولا معرفة ، فيشرب الماء ويودي بالحيوان . وقد رأيت عدة خيول قصروا من التمشيش وماتوا .
وأما علامة لطم الحجارة :
فهو أن يكون النعل خفيفا والحافر منسوفا 78 والتنعيل جديدا ، ثم يساق الفرس في موضع الحجر فيلطمه حجر في كفه فيحجمه النعل وينحبس الدم في كفه مثل ما ينحبس الدم في كف الانسان من الرضة .
وأما علامة لقط العظم والمسامير :
فهي ظاهرة لأنها بائنة لكل أحد .
وأما علامة ضيق الحافر : فهو أن ينعصر أعقاب الحافر من عند رؤوس السنابك وينضم ، وذلك يكون بسبب عرج الفرس من كتفه وتلويح ذراعه من شدة الوجع وتعليق يده ، فيضيق الحافر لذلك من أسفل .
وأما علامة قلع الكف وسببه :
فإنه تابع للوقرة أو للطابق أو التمشيشة إذا لعبت فيها المدة وغفل عنه بلا كشف وملاطفه . وسنذكر كيفية علاج كل واحد من هؤلاء على الانفراد ان شاء اللّه تعالى .