تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨

وأما علامة النملة :

76 فهي شقوق وتجويف يعرض في مقدم حافر الحيوان وينتشر منه شيء شبيه بالنخالة أبيض ، ويتنخور الحافر من داخل ويرق ويفوح منه رائحة منتنة . وأكثر ما يعرض هذا المرض للبغال والحمير .

وأما علامة الوقرة :

77 فإنها تعرض كالدمل وتجمع المدة ، وتكون من سبب النداوة أو على سبيل الرضة ، ثم تجتمع فيها المدة من النداوة فيتكون فيها كالدمل .

وأما التمشيشة :

فإنها تكون من التنعيل من البيطار وبخله بالمسمار الجيد ، فينعل كرسيا أو مسمارا غليظا ، أو لا يكون خبيرا بالتنعيل فيضرب المسمار في غير موضعه ، ثم يقلعه فيخرج من ورائه الدم ويتركه بغير علم ولا عمل ولا معرفة ، فيشرب الماء ويودي بالحيوان . وقد رأيت عدة خيول قصروا من التمشيش وماتوا .

وأما علامة لطم الحجارة :

فهو أن يكون النعل خفيفا والحافر منسوفا 78 والتنعيل جديدا ، ثم يساق الفرس في موضع الحجر فيلطمه حجر في كفه فيحجمه النعل وينحبس الدم في كفه مثل ما ينحبس الدم في كف الانسان من الرضة .

وأما علامة لقط العظم والمسامير :

فهي ظاهرة لأنها بائنة لكل أحد . وأما علامة ضيق الحافر : فهو أن ينعصر أعقاب الحافر من عند رؤوس السنابك وينضم ، وذلك يكون بسبب عرج الفرس من كتفه وتلويح ذراعه من شدة الوجع وتعليق يده ، فيضيق الحافر لذلك من أسفل .

وأما علامة قلع الكف وسببه :

فإنه تابع للوقرة أو للطابق أو التمشيشة إذا لعبت فيها المدة وغفل عنه بلا كشف وملاطفه . وسنذكر كيفية علاج كل واحد من هؤلاء على الانفراد ان شاء اللّه تعالى .