العصبتين اللتين يقال لهما عصبتا النظر فيكون منهما هذه المياه في العين ، وكذلك الماء الأبيض وهو المعروف بالحجري . ونحتاج أن نذكر ونبين أن جميع أصناف هذه المياه لا علاج لها ولا صلاح .
وأما علامة ريح السبل :
17 فهو أن ترى العين متكدرة حمراء كأنها ملئت دما ، وترى فيها عروق حمر وتكون الأجفان مسبلة غليظة ، وربما ورمت العين ورما قليلا .
وأما علامة الرمد :
18 فهو أن ترى العين متكدرة وجفونها مسموطة ، ويسيل منها رمص ودموع كثيرة .
وأما علامة الصراصير :
فهو أن ينبت في رأس الماق الأكبر من خارج شبيه بالتوتة وأكبر ما يكون بقدر الباقلا أو البندقة أو أكبر ، وربما سال منهما صديد أو دم .
وأما علامة الكمنة :
19 فهو أن يسيل من عيني الفرس شيء شبيه بالمدة ، وترى الأجفان وارمة مقلوبة إلى خارج ، وان كانت عين الفرس زرقاء احمرت .
وأما علامة الظفرة :
20 فهو جسم شبيه بالغضروف في شكله ونباته من الماق الأكبر ، ويزيد حتى يأخذ بنصف الحدقة . وأكثر ما يعرض ذلك عندما يمغل 21 الفرس ويقوى به المغص بسبب انقلاب عينيه من الوجع .
وأما علامة داء الشعيرة :
22 فإنه نتوء جاس تحت الجفن ، وأكثر ما يكون في الجفن الأعلى بمنزلة الشرانيق 23 في عين الانسان ويكون في شكله موضوعا تحت الجفن عرضا على صفة النواة ، وتكون الأجفان مع ذلك وارمة حمراء ويسيل منها دموع كثيرة .
وأما علامة التوتة :
24 في أصل الحدقة فإنها تنبت من أصل ثقب الحدقة شبيهة بالتالول ، وتنتأ في الحدقة ويسيل منها مدة وصديد وتتورم ، وربما كان سببا لذهاب البصر .