( 54 ) - العقوق : العقاق : بالفتح ، الحمل وكذلك العقق ، أظهرت الأتان عقاقا بفتح العين ، إذا تبين حملها ، عقّت فهي عقوق . فأعقت فهي معق ( اللسان 2 / 844 ) .
( 55 ) - المقرب : دنا ولادها وجمعها مقاريب . ( المقربة والمقرب من الخيل : التي تقرب وتكرم ) ( اللسان 3 / 45 ) .
فإذا مضى بعد الإقراب شهران فهي : مرخ ومدن ، فإذا أتمت أيام حملها فهي متم . ( الأقوال / 188 ) .
( 56 ) - وإن نزلت الحلمة اليمنى من الثدي ونزل فيها اللبي أولا كان المولد ذكرا ، فإن كان ذلك في اليسرى كانت أنثى واللّه اعلم ( البيطرة 1 / 103 ) .
وقالت الفرس : إذا ورمت حلمة ضرع الفرس اليمنى ، فالحمل ذكر ، وإذا ورمت اليسرى فالحمل أنثى .
وقالت الروم : إذا نزل الفرس من الحجر بعد النزو عن يمينها فالذي تحمل به ذكر ، وإن نزل عن شمالها ، فالذي تحمل به أنثى . ( الأقوال / 190 ) .
( 57 ) - ومدة حملها من عند وقوع ماء الفحل فيها إلى وقت نتاجها أحد عشر شهرا وأحد عشر يوما ( الأقوال / 188 ) .
( 58 ) - ووقت منبتها بخمسة أيام من نتاجه إلى تسعة أيام ( البيطرة 1 / 107 ) .
( 59 ) - في الأصل سوارسه .
السّديس : السن التي بعد الرباعية ، والسّدس من الإبل والغنم الملقى سديسه ( اللسان 2 / 130 ) .
( 60 ) - وقال بعض أهل اللغة : أول إجذاعه أن يستتم حوليه جميعا ويدخل في السنة الثالثة ، ثم هو جذع إلى أن يحفر الإثناء ، والإحفار أن تتحرك الثنية من رواضعه ، وهو يضم إلى الجذع حتى تسقط ثنيته فإذا طلعتا فهو ثني ( الأقوال / 91 ) .
( 61 ) - أي : إلى آخر السنة الثالثة .
( 62 ) - أي أن الزمن ما بين الجذوعه ( عندما يسمى جذع ) والإثناء ( عندما يصبح ثني ) هي تسعة اشهر إلى سنة .
( 63 ) - وكذلك ما بين الإثناء والإرباع ، وما بين الإرباع والقروح .
( 64 ) - ثم هو مذك بعد ثماني حجج . ( الأقوال / 91 ) .
( 65 ) - عاش الحصان الشهير : ( عربي - دارلي ) حتى عمر ناهز الثلاثين . ونفق الحصان ( عربي - غولدفين ) في عمر 29 سنة .
( 66 ) - فإذا عجز أن يحبس ريقه فهو « الماج » ، فإذا ذهبت قوته فهو « ألطع » ، فإذا سقط أضراسه فهو « الكع » ، ثم يكون « شارفا » فإذا بالغ في الهرم قيل : نفق واللبرذون طفس . ( الأقوال / 192 ) .
( 67 ) - في الأصل : شرانين .
( 68 ) - العروق غير الضوارب وهي العروق السواكن أي الأوردة . أما العروق الضوارب فهي المرتبطة بضربات القلب أي الشرايين .
( 69 ) - في الأصل : لا يشتر .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 156
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص١٥٦