وأما المحجل المخلخل فهو الذي يأخذ البياض في رجليه من رمانتيه إلى فوق ولا يكون في قيده شيء منه ، فهذا المخلخل وفي اليد يقال له مسور .
وأما المحجل المسرول فهو الذي يأخذ التحجيل في قوائمه الأربع ويرتفع عن ركبه وعراقيبه مقدارا كثيرا ، فهو المسرول .
وأما المحجل المظفر فهو الذي يأخذ البياض في مقدار رسغه ولا يرتفع إلى الرمانة .
وأما المحجل الأرجل فهو الذي يكون التحجيل في احدى رجليه دون ثلاثته قليلا كان أو كثيرا .
وأما المحجل الروامح المطلق السوامح فهو الذي تكون رجلاه الثنتان محجلتين على أي صنف كان ، ولا يكون بيديه شيء من البياض أصلا ،
وكذلك الذي بيديه جميعا البياض ولا يكون برجليه شيء فيقال له محجل السوامح مطلق الروامح .
وأما إذا كانت يد الفرس ورجله من فرد ناحية محجلتين فيقال له محجل اليمينين مطلق اليسارين ، 141 أو محجل اليسارين مطلق اليمينين .
وكل شعرات بيض تصيب شعر الفرس ورسغه ولا تستدير عليه قيل أشعل .
فان استدارت عليه قيل محجل ، ويدعى بجنسه من التحاجيل على ما بيناه فيما تقدم .
وقد قيل إن الجلد إذا كان تحت التحجيل أبيض كان الحافر أبيض ويسمى ذلك التحجيل أشهب .
وان كان الجلد تحت التحجيل أسود كان الحافر أسود .
وان كان الجلد تحت التحجيل موقفا ، 142 يعني ملمعا أبيض وأسود ، فان الحافر أيضا يكون مخططا بالأبيض والأسود ، لأنه يكون تحت النقطة البيضاء من التوقيف خطة بيضاء في الحافر ، وتحت النقطة السوداء خطة سوداء في الحافر .
فافهم ذلك .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 144
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص١٤٤