والذرورات ، والجبائر ، واللحامات ، فان هذه كلها تنوب الانسان ، ويشترك معه فيها الحيوان .
وكذلك في فصد الانسان في الصدغين وفي عرقي الذراعين وهما المعروفان بالباسليق والاكحل وفي مشطي القدمين .
كذلك نفصد نحن في البازرنكين 28 وهما عرقا النواظر عوضا عن الصدغين ، وفي الصافنين وهما العرقان المعروفان بالبواطن عوضا عن الباسليق والاكحل ، وفي الوحشيات وهما العرقان اللذان عن جانبي رسغي الفرس عوضا عن فصد أمشاط اليدين والرجلين .
فافهم ذلك .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 107
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص١٠٧