وقد يكون وجع الورك انتقالى من أوجاع الرحم إذا طالت مدتها فرشحت مادتها من حلل الرحم إلى مفصل الورك ومدة الطول هي قرب عشره اشهر والعمدة في هذا وأمثاله على الاستقراء واما
النقرس
فقد يبتدى من الأصابع خاصه الابهام وقد يبتدى من العقب أو من أسفل القدم أو من جانب منه اي من القدم لم يعم إلى جميع القدم وربما صعد إلى الفخذه إذا كثره المادة جدا وانما يتكون في الرباطات والأجسام المحيطة بالمفاصل اي الأغشية المحيطة بها دون الأعصاب والأوتار ولهذا لا يعرض لهم تشنج ولو كانت المادة فيها لتادب حالهم إلى الشح والخصيان لا يعرض لهم النقرس ولا التصلّع ؟ ؟ ؟ اما النقرس فلان مولده في الأكثر من مادة حاره رقيعه وكثره الرطوبة والبرودة فهم بكسر حدة موادهم ويغلظها وانما يكثر فيهم الرطوبة والبرودة لان الخصيه عضو حار بكثرة ما فيه من الحرارة الغريزة ولذلك ينضح المنى ويغيره ويعده لان يتكون منه حيوان فإذا نزع من البدن غلب برد امزجه الأعضاء الباردة على حر امزجه الأعضاء الحارة وصار مزاج جمله البدن باردا مولدا للرطوبة وهذه الرطوبة مع الرطوبة المنوية المحتبسة في تلك الأبدان الباردة يغمر الحرارة الغريزية ويبرد فيتادى البرد إلى الأعضاء الشريفة ويبرد ببردها جميع الأعضاء وأيضا المجامعة من أسباب هذا المرض لان الجماع يهزل ؟ ؟ ؟ مفاصل الرجلين فيضعف لذلك ويقل الفضلات