Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 738

Contributors:

P.738
أسهل وان مال الوجع إلى فوق وإلى الصلب فهي عسرة لأن هذه الجهة عسره القبول للتمدد وللاتساع فلا يجد الجنين مسلكا واسعا يخرج من سهولة

اورام الرحم

اما الورم الحار قعد ذكرنا علاماته في العقر وسببه اما باد كضربه أو سقطه أو كثرة جماع أو خرق من القابلة فان هذه يولم ويضعف والطبيعة بسبب الألم يتوجه اليه مع الدم والروح وهو لضعفه مقبله فيتورم أو احتباس حيض أو دم نفاس أو منى فان هذه يفرط الامتلاء يوجب الورم بما ينصبّ شى منها إلى تحلل العضو وفرجه وتملاها ويمددها ويزيد في مقدار العضو أو كثره برد مكثف يمنع تحلّل ما يتحلل منه فيجتمع فيه ويكثر وقد يكون الورم في عمق الرحم اي أعلاه وقد يكون عند فمه فيمكن رويته وقد يكون في جهة من الجهات الأربع وإذا اخذ إلى الدبيله اي إلى الجمع والنضج اشدة الاعراض مثل الكرب والصداع والسهر لشدة مجاهدة الطبيعة والحمى لاشداد الحرارة بالطبخ والاشتداد الوجع بسبب زيادة التمدد زيادة حجم المادة لأنها عند الطبخ لا بد وان يزاد أو حجمها بالغليان فان الوجع موجب لثوران الحرارة وازديادها واما الورم البلغمى فيدل عليه الثقل بسبب تمدد علايق الرحم وارجحنانه لثقل المادة الزايده والانتفاخ لزيادة مقدار العضو ولا يكون وجع يعتد به لان البرد يخدر الحس والرطوبة يغلط الروح ويرخى الأعصاب