من الفضول واسرع تعجز التحلل أرواحها وضعف قواها ولضعف أبدانها لانصراف غذائها إلى غذاء الجنين
العلاج
قد ذكرنا هيئه الجماع المحبّل في الفن الأول وينبغي ان يلزم الرجل المراة بعد الجماع ولا يفارقها ساعة ليدخل المنى بالتمام في الرحم ولا يبقى منه في الإحليل وليسد القضيب فم الرحم وعنقه ويمنع ما دخل في الرحم من المنى ان يخرج قبل تمكّنه في داخل الرحم وليسقر المني في الرحم ويبقى فمه مسدودا مدة فلا يخرج عنها عند حركه المراة قبل تمكّنه فيها وينبغي إذا قام عنها الرجل ان يبقى على حالها مستلقيه لئلا يزلق المنى إلى خارج ضامّة فخذيها مدة لينضم فم الرحم ويضيق عنقه حتى يستقر المني في قعره فلا يتمكن من الخروج بعد قيامها وان نامت على « 1 » الملك الحالة والهيئة فهو أولى لأنه امنع لخروج المنى للاستقرار التام بسبب فقدان الحركات التي لا بد منها في اليقظة وهو مما يعين على ازلان ؟ ؟ ؟ المنى واخراجه من الرحم لأنه عضو معكوس وليكن الجماع عقب الظهر من الحيض إذ عند الحيض يختلط المنى بالدم ويفسد وأيضا الطبيعة حينئذ يكون متوجهة إلى دفع ما ينصب إلى الرحم واخراجه منه لا إلى الامساك والحفظة وفي الوقت الذي أخبرناه في الفن الأول فإن كان سبب العقر سوء مزاج من المراة أو الرجل عولج
هامش
( 1 ) تلك