Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 701

Contributors:

P.701
وبقيت تلك الداعية فيهم حدثت بهم الانية وحملهم الشوق على أن يفعل بهم الغلمان هذا لما يلتذون به لذه الاعتناق والتماس أقول ولا يبعد ان يحصل للرجال حكه في أسافل الأمعاء من ميل البلغم مالح أو بورقى لا يزول الا بالحك فيشتاق إلى حاكة لها من داخل ولا شئ كالقضيب لملاسته ولينه وكلما كان أعظم الذ لشمول محاكته جميع أطراف الأمعاء والا بالمنى إذ عند انصبابه وجريانه عليها يسكن الحكه كما يسكن حكه العضو مجرب بانصباب الماء الفاتر عليه وهذا كما يعرض الحكه للنساء في فم الرحم بسبب تلك المادة ولهذا قد يكون بعض هؤلاء المابونين كبير النفس شجاعا قويا على الجماع وهو الذي لا يكون علة بسبب فيضان النفس الساقط عليه ولا بسبب ضعف القلب وقله حركه المنى فان ساقط النفس يكون متشبّها بالنساء في ملبوسه وكلامه وغير ذلك وضعف القلب قد يكون ذا شهامة ولكن بقدر يسير لأجل ضعف القلب والمستكثر من اتيان ذوجته في الدبرة خصوصا في حال الحمل أو في مده الرضاع غير امن من ولد ذي ابنيه لما يصير ذلك الالتذاذ لها مادة مستمره فيسري منها إلى الولد ويحصل له مثل ذلك كما يحصل له كثير من الأمراض بالإرث

العلاج

الضرب والحبس والاستهانه وايقاعه في هموم وغموم ومحاكاة ومخاصمات مما يشتغل النفس بغير ذلك الفعل لان مرضهم وهمى لا يزول بالعلاج البدني فان نفعهم علاج فهو