Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 686

Contributors:

P.686
ينشرا ولقله الريح والروح الناقحه اللين لا بد منهما في الانتشار أو لضعف الشهوة اي ضعف طلب النفس له وان كان مع الانتشار كما في فريسموس وقد يعوق عن الجماع أوهام لان لها تأثيرا عظيما في امر الباه كبغض المجامع أو احتشامه أو وهم سبق المجامع بالعجز عنه اي عن الجماع خصوصا إذا اتفق ذلك وقتا ما فيعتقد جزما بأنه لا يقدر عليه ويؤثر ذلك في البدن حتى ينقطع الشهوة والانتشار أو دوامه تركه فاهملته ؟ ؟ ؟ الطبيعة ولا يهتم بتوليد المني ولا بالانتشار كاللبن في ألفاظه

العلاج

يجب ان يقوى البدن كله بالاغذيه الخفيفة كالبيض النيمبرشت ليسرع انهضامها ويكثر تغذيتها ويتولد عنها أيضا دم فضيح هو مادة للمنى ان كان البدن ضعيفا إذ عند ذلك يكون الاعضا كلها ضعيفة من جملتها القضيب فلم يقو على حركه الانتشار ويقوى القلب بالمفرحات مثل دواء المسك ليبعث عنه الريح الناشرة والروح التي بها اللذة وتمديد الشرائين ويقوى الكبد لتكثر مادة المنى وهو الدم البالغ في النضج لأنه إذا ضعفت قبل توليده للدم ومع هذا لا يكون ذلك الدم نضيجا ويقوى الشهوة اي القوه الشهوانية الباعثة على حركة القضيب للأشياء العطرة في ذلك مدخل عظيم لتقويتها القلب والدماغ وان كان السبب قله الريح اما لافراط البرد فان البرد يمنع تولده لان تولده انما يكون من حرارة