Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 673

Contributors:

P.673
لقبول البرد فيكون تأثير البرد فيه أكثر من تأثير غيره والبرد مخدر مضار لجميع الافعال والحركات والحار انما يوجب الاسترخاء لما يفسد مزاج العضو فلا يقبل تأثير الروح الحساس والمحرك فيه وقد يكون السلس لفرط حرارة جاذبه للمائيه إلى المثانه فيميل منها المثانه ويخل عن امساكها فيخرج بنفسها من غير اراده لكن الكثرة وحدها لا يكون سببا لهذه العلة بل لا بد ان يكون معها آفة في القوة الدافعة أو في العضله ويكون الكثرة معينه لها وقد يكون لضغط في المثانه من ورم محاور أو ثقل يابس أو زوال فقره إلى داخل لسقطه أو ضربه فلا يسع المثانه بولا كثيرا يجتمع فيها فيخرج دفعه بل يخرج كل قليل يجتمع فيها لضيق المكان من غير اراده لما يعرض للعضله ضعف من هذه الأسباب ويعين على ذلك اي على خروج البول في النوم كونه غرقا فلا يشعر صاحبه بخروجه لاستغرافه فلا يمسكه إذا تحرك ودفعته الدافعة الطبيعية والإرادة الخفية الشبيهة باراده الحركات الإرادية في النوم قبل الانتباه التام ولذلك يكثر خروجه في اليوم بالصبيان لأنهم لكثره رطوباتهم يكون نومهم غرقا فيضعف القوة الإرادية فيهم عن امساك البول لذلك ولان عضله مسانهم لكثره الرطوبات يكون اعجز وأضعف فلا يقدر ان ينازع الدافعة الطبيعية في امساك البول في النوم فإذا أشد وأخف