بحرارة مزاج البدن أو كثره صفراء فيكون البول منصبغا ؟
بسبب حرارة البدن وكثره الصفراء أو قروح في مجارى القضيب وحفظ جرمه عن ملاقاة البول له وهي رطوبة معدة في اللحوم العددية التي عند عنق المثانه وأسافل القضيب يجرى على مجرى البول ويغريه ويخالطه البول فيعدله ويسكن لذعه وبورقيته وأكثره اي أكثر عدم تلك الرطوبة لكثره الجماع لان الجماع يجفف رطوبات البدن خصوصا ما كان منها في مجاري المني والات التناسل ولان تلك الرطوبة يخرج بمجاورة المني كثيرا عند الجماع فيقل أو يعدم في تلك اللحوم وفي مجرى البول أيضا فان مجرى المنى يلتقيان عند راس القضيب فيخرج ما هناك من الرطوبة المطليه عليه بمجاورة المنى فيعرض فيه الحرقه عند مرور البول عليه فيكون مع جفاف في البدن وعدم الصبغ وعدم المدة في البول
العلاج
ما ذكرنا في علاج قروح الكلى والمثانه وتزريق لبن مرضعات الجواري مع دهن البنفسج في الإحليل نافع لأنه يغرى بجنيته ؟ ؟ ؟ ولزوجته ويحول بين البول وجرم المجرى وكذلك تزريق لعاب الخطمي وشياف ماميثا بدهن الورد أو دهن البنفسج أو دهن اللوز
عسر البول
سببه اما من المثانه لضعفها عن الدفع اي دفع البول بتمامه بسهوله بسبب سوء مزاج خارجي أو بدني لان كمال