تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
بطول اللبث وذلك المثبت كصمغ الاجاص وكل ما فيه دسومة ولزوجه لان الدسم يكون لزجا واللزج يتشبث على العضو ويثبت غيره معه وقوة الوجع وخصوصا الوجع الحصري فإنه أشد وأقوى من ساير الأوجاع اما الكليويه فلصلابه الحصاة وضيق مكانها واستلزامها احتباس البول واما المثانيه فلخشونة الحصاة وكبرها وعصبيه العضو يخاف منه الورم في العضو الوجع لان الطبيعة يتوجه اليه من المواد للمقاومة ويصحبها الدم والروح وهو لضعفه يقبل ما يتوجه اليه من المواد فيرم والمدر أيضا يحرك المواد إلى العضو الحصري وذلك مما يعين على حدوث الورم فيه فينبغي ان يخلط به مقول لعضو حتى لا يقبل المواد التوجهه اليه كالسليخة والسفيل ولان الوجع يحل القوة بتحليل الروح لقوة حركه الطبيعة وشدة مجاهدتها لمقاومة السبب الموذي ولقله ما يرد على الأعضاء من الغذاء القوى لأجل اشتغال الطبيعة بمقاومة الألم عن تدبير الغذاء فينبغي ان يخلط ما يسكن الوجع لئلا ينحل القوة ويحدث الغشى وذلك اما بالخاصية كبزر الكرفس أو بالتخدير كالخشخاش وقد ذكر ان التخدير كيف يكون سببا لسكون الوجع والطبيعة باذن خالقها يستعمل كل دواء في الأليق