تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
أيضا

استرخاء المقعده

يعرض منه خروج الثفل والريح بلا إرادة قد يكون له لبرد « 1 » فالجى أصاب المقعدة أو العضله الممسكه لها وافسد مزاج العضو فلا يتأثر من الروح النافذ فيه كما حكى جالينوس ان رجلا يصيد السمك فبردت منه المواضع التي على دبر ومثانته فيخرج بوله وبرازه من غير إرادة ويعرف هذا يبرد ملمسها وبتقدم سبب مبرد كالجلوس على حجر بارد مده يصير برده إلى المقعده ويؤثر فيها أو لرطوبة مرخيه للمقعده ويعرف يترهلها أو لورم في المقعدة تمددها إلى خارج فيشبه الاسترخاء في خروج الثقل والريح بلا إرادة ويعرف بالوجع في ذلك الموضع المتورم أو لقطع أصاب العصبه الآتية إلى العضله المشيله للمقعدة عقيب ضربه أو سقطه فيكون دفعة ولا برد له أو لاسترخاء في العصب أو في العضله من رطوبة دقيقه مشربه أو لتمدد في العصب تمدد المقعده إلى خارج فيشابه الاسترخاء في خروج الثقل والريح عنها ويكون مع صلابه لا يندفع إلى داخل بسهوله عند الغمز وذلك لان العصب إذا تمدد لم ينغمر بسهوله لان الانغمار يحوج إلى زيادة تمديد ليطول لأجل الانخفاض وهو غير قاتل لذلك

العلاج

يداوي الورم ويبدل المزاج ويقوى العصب لئلا يقبل الموذى وفي الغالب يكون الاسترخاء المراخى من برد أو رطوبة لان الحرارة يجفف ويمنع الارخاء الا ان يكون
هامش
( 1 ) خارجىّ