Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 605

Contributors:

P.605
والبلاغم من الأمعاء بذلك وان لم يخرجها فإنها ملينها ويجرى بينها وبين جرم الأمعاء منفصل بينهما ويعدها للخروج بمسهل أو بحقنه أو الفراريج نفسها ان كانت الشهوة قوية والمرقه لم يسدها والا فترك اللحم اولي لان الأوجاع كلها مانعه من الهضم بسبب ان الطبيعة حينئذ يكون مشغولة بالدفع عن الجذب والهضم وغير ذلك والغذاء إذا لم ينهضم وفسد صار سببا للقولنج ولان المعدة شديدة المشاركة للأمعاء فيتضرر بضررها ويضعف هضمها ولان المعدة ان تمّ هضمها للغذاء لم يمكن ان يتم هضم الأمعاء الأدوية الموضعيه الكمادات المذكورة ويدهن الجوف بدهن ورد وسنبل ومصطكي وعنبر فان الدهن بنفسه يرخى ويلين وهذه الأدوية يسخن الأحشاء ويقويها وبكسر الرياح ويذيب البلغم ويغسل بالصابون والماء الحار لأن الماء الحار يرخى ويلين ويذيب الاثفال والبلاغم ويسخن الأحشاء ويزيل عنها البرد والكثافة والصابون يعينه على ذلك مع ما فيه من القوة الجالية المسهله وهذا أولى من الجلوس فيه لأنه يحدث الكرب والغشى بما يلزمه من تسخين الروح والقلب لمنعه وصول الهواء البارد من المسام إليها ولذلك فان اطاله الجلوس في ماء فاتر لا يحسى منه بسخونه مفرطه يوجب الكرب والغشى أكثر من الإطالة في هواء حار جدا ويستعمل ذلك في الحمام الحار لتعينه حرارة هواء الحمام على ذلك بعد خفه الوجع لان الوجع بتحليل