Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 542

Contributors:

P.542
وهو إذا كانت السده في القعر فلا يحتبس فيها مادة كثيره إلى أن يبلغ الثقل فيها إلى تمديد العلاقة فيحدث وجع ممدد واما الورم فيكون معه وجع شديد من جنس الناخس أو اللاذع أو ما يشبهها لعفونه المادة فيه ولشق موضع الورم فيبلغ اثره إلى الغشاء الحساس ولا يظهر للحس في السدد نتولان اجتماع المادة فيها في داخل العروق وفي الورم في حلل اللحم في موضع واحد ولا يتغير المسخنة في السدد كثير تغير بل بصير اللون اصفر كصفرة الناهقين لما ثقل الدم واما الورم فيتغير فيه المسخنة تغيرا كثيرا لما وضعف فيه قوى الكبد ضعفا شديد الاجل سوء المزاج وتفرق الاتصال بكثر تولد الفضول فيها لضعف الهاضمة ولا يتميز عن الدم لضعف المميزه ويسرى الجميع إلى الأعضاء لانفتاح مجاري الكبد فيتغير اللون ويتهيج الوجه والأطراف وإذا كانت السدة في القعر كان معظم الثقل في الماساريقا لاحتباس صفره الكيلوس فيه وإذا كانت في المحدب كان معظمه في نفس الكبد لاختيار الصفرة حينئذ من الماساريقا إلى داخل مقعر الكبد

العلاج

ان كانت السدة في القعر استعملت الأدوية المفتحه المسهلة المشاركة القريبة بين القعر والأمعاء ولان المدره لو استعملت هاهنا حركة المادة إلى جهة الحدب ويلزم ذلك عموم ؟ ؟ ؟ بالكبد لانتشار المادة السدده كالراوند بماء الهندبا