Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 484

Contributors:

P.484
منها إلى القلب وكما عند اللسوع وعند استعمال السموم لوصول كيفية سميه مصادة بالجوهر لزاج القلب والروح اليه أو عند وصول ابخره دخانيه خارجية اليه لما في الدخان كيفية مضادة لزاج القلب والروح فإذا ورد عليهما مع الهواء المستنشق افسد مزاجها ولان الدخان يكدر الهواء ويغلظ قوامه فيوحش الروح بكدورته وظلمته ويصعب نفوذه في مجاري الروح لغلظه فينحنق الروح والحار الغريزي في القلب وذلك موجب للغشي أو ابخرة دخانيه بدنيه خبيثة كما في احتناق الرحم واما سوء مزاج ساذج يضعف القلب ويحلّ القوة ان كان حارا ويخدر القوة ويجمد الحرارة ويطفيها ان كان باردا ويجفف الرطوبة وينشفها فينقص الحرارة ان كان يابسا ويغمر الحرارة ويحنقها ان كان رطبا أو سوء مزاج مادي يضعف القلب لما ذكر ولما يغمر الحرارة ويحنقها الروح اما بالكثرة أو بتسديد المسالك فيجتمع الروح مع القوة اليه اى إلى القلب ؟ ؟ ؟ وله عن ذلك الموذي أو معدله للمزاج الشئ واما رقة الروح أو قلتها بتحلل بفرط كما عند الجوع « 1 » الذي يكون عن عدم الغذاء لما يتحلل فيه الروح ورطوبات البدن وحيث لا يرد الغذاء على البدن لا يتولد الروح قدر ما يحلل منه وإذا قل مقداره تخلخل ليثقل لكان فوق فلا يتمكن من الانبساط عن المبدء الذي هو القلب إلى ساير البدن لقلته ولا من تدبير القلب لرقبه ؟ ؟ ؟ اما استتباع الرطوبات
Footnote
( 1 ) والاستفراغ المفرطين ؟