والشخوص والصرع واختناق الرحم والسبات فإنها يتعطل معها القوة الحساسة والمحركة بالإرادة لكن لا لضعف القلب واما الغشى فإنه لا يكون الا لضعف القلب ابتداء أو بالمشاركه لان عروضه اما لامر في القلب أو لامر في الروح أو لسده في مبدء الشرائين يمنع نفوذ الروح إلى الأعضاء على ما ينبغي وفي ذلك لا بد وان يكون القلب ضعيفا اما إذا كان لامر في القلب فظاهر وكذلك إذا كان لامر في الروح واما إذا كان لمانع عن نفوذ الروح إلى الظاهر كما ينبغي فلما يختنق الروح في القلب وذلك مفسد لمزاج القلب مضعف له وإذا ضعف القلب لم يتوزع الروح الحيواني على الأعضاء كما ينبغي فلم يستعد الأعضاء لقبول الروح النفساني ويتعطل عن الحس والحركة الإرادية بالضرورة مع أن مادة الروح النفساني يقل أيضا في الدماغ فلا يصل منه إلى الأعضاء قدر يحصل منه الحس والحركة وانما قلنا إن مادته بقل في الدماغ لأنه لو انقطع الروح الحيواني بالكلية عنه لفسد وكذلك في ساير الأعضاء وقد فرقنا بينه وبين السكته هذا غير واقع والفرق بينهما انه إذا صبح بالغشى عليه سمع كأنه من سكان بعيدا ومن وراء جدار لان القوى الدماغية منه لم يتعطل بالكلية كما في السكته وان افه النبض في المغشى عليه يكون أكثر من افه لان التنفس يتم بقوة دماغيه ؟ ؟ ؟ يافى إلى عضلات الصدر وهي في السكته ماؤفه والنبض
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 482
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٤٨٢