البرده في التبريد و ؟ ؟ ؟ بيوت الزعفران عنه وأبطلت قوته ثم بعد الاستفراغ يعدل سوء مزاج القلب ان كان باقيا اما الحار فبالادوية الباردة العطرة كشراب الحماض والتفاح والنيلوفر والرمان بماء لسان الثور وماء النيلوفر وماء الورد أو بحليب بزر البقله وبالمفرحات الباردة الياقوتيه وغيرهما وربما احتيج إلى الكافور ان كان سوء المزاج مفرطا والا فلا يحس على الأدوية الباردة المفرطة البرد فإنها وان بردت جرم القلب فإنها يطفى الروح لأنه جسم بخارى والبخار ينطفي بالبرودة وإذا انطفى في القلب وهو مبداء الأرواح انطفى في جميع البدن وعم الضرر فإن لم يكن منها بد فمخلوطه بادويه حارة لانعاش الروح وتقوية القوى ولهذا امر بالزعفران في قرص الكافور فإنه بنعش الحرارة الغريزية ويقويها ويقوى حركه الروح وانبساطه ويدفع عنه تطفية الكافور والطبيعة بادت ؟ ؟ ؟ خالفها يستعمل البارد لجرم القلب والحار لانعاش الروح ويشم صاحب الخفقان الحار الطبوب ؟ ؟ ؟
الباردة لان الرايحه الطيبة يميل إليها القوة الحساسة بالشهوة وساير جوهر الروح بالطبع ويغتذى بها وينفعل عنها اسرع لان قواها بالشهوة وساير جوهر الروح بالطبع ويغتذى بها وينفعل عنها اسرع لان قواها يصل إليها بسرعة على صرافتها فهي يقوى الروح بالملازمه الطبيعية اللذة ويصير غذا وله
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 478
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٤٧٨