الموجب لعظم الفقرات الموجب لعظم الضلاع فيكون الأعضاء على النسبة الطبيعية الموجبة لسعه الصدر فان سعته إذا لم يكن وهذين السببين يكون لحرارة القلب فان حرارة القلب يوجب سعة الصدر لوجوه أحدها ان القلب الحار ينجذب اليه غذاء متوفرا فيصير عظيما ويحوج ذلك إلى أن يكون مكانه أوسع وثانيها ان حرارته يوجب حرارة أعضاء الصدر بالمجاورة فينجذب إليها غذاء كثيرا وذلك موجب لزيادة عظمه وسعته وثالثها ان حرارته يوجب كثره تولد الأرواح وكثرتها يوجب سعة المكان لئلا يحنق ورابعها ان حرارته يخرج إلى هواء كثير للترويح ؟ ؟ ؟ لئلا يحترق الروح فيه وذلك يخرج إلى أن يكون الريه عظيمة وذلك يحوج إلى أن يكون مكانها وهو الصدر واسعا وخامسها ان حرارته يوجب سخونه أعضاء الصدر والروح والهواء المستنشق وذلك يعود ؟ ؟ ؟ نسخا له فيحتاج لذلك إلى هواء كثير يصل اليه دفعه لئلا يفرط تسخينه بحرارة القلب لان المنفعل كلما كان أكثر كان تأثير الفاعل فيه لضعف وانما يكون هذا الهواء كثيرا إذا كان مكانه وهو الصدر واسعا وكثرة شعره لان كثرته انما يكون لكثرة الابخره الدخانية التي توجبها حرارة القلب وعظم النفس والنبض لشدة الحاجة إلى جذب الهواء الكثير لأجل توفر حرارة القلب
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 468
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٤٦٨