Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 448

Contributors:

P.448
وأيضا المراد انما يصل إليها بعد مرورها على أعضاء كثيره هاضمة فلا يمكن ان يتولد منها فيها بلغم أو سوداء واما بطريق الانتقال فلان المادة الغليظة لا يمكن ان ينزل من الرأس إليها لضيق المنافذ ولا ان يصعد من تحت لان صفاته الحجاب يمنع من ذلك واما الريه فإنها لتخلخلها وسخافه جوهرها قلما يحتبس فيها الخلط الرقيق اللطيف ويلزمه اي الورم حمى حادة لقربه من القلب وشدة حرارة المادة فيسرى العفونه منه إلى القلب ثم منه إلى ساير البدن وقوله لقربه من القلب ليس علة لنفس الحمى إذ كل ورم باطني يلزمه الحمى بل لحدتها فان الورم إذا كان متجاوزا للقلب كان اتصال الأبخرة المتعفنه منه اليه على الدوام لم يكن له فترة فيكون الحمي أحد وأشد حرارة ووجع ناخس وهو الذي يحس منه في العضو ينحس ومن خواصه ان ينبسط على العضو لان العضو حساس غشائى أو عليه غشاء فيتمدد ذلك الغشاء عرضا ويختلف حاله في النجس اما ان في الغشاء فلان ما ينبسط هو عليه غير متشابه الاجزاء في الصلابة واللين والحركة واما ان كان في العضله فلان حسها غير متشابه الاجزاء لأنها مركبة عن العصب والرباط واللحم والرباط عديم الحس واللحم أقوى حسا من العصب فيختلف حال الغشاء اللين عليها ونحسه ونبض منشاوي لان « 1 » العدم إذا كان في الأعضاء العضلية كان موجبا للنبض المنشاوي وخصوصا ان كان ذلك العضو بالقرب
Footnote
( 1 ) الورم