في جوهر الرأس والوجه وقد يطلق على الفلفموني الحادث في الدماغ والشرائين والوجه والرأس كما صرّح بهما صاحبه الكامل وقد يطلق على الفلفمونى الحادث في جوهر الدماغ فقد أطلقه الشيخ على الورم الصفراوي الصرف الحادث في الكبد لكنه حض في العرق بما يكون في الوجه من الدم والصفراء المركبين وذلك لان أكثر عروضه بحيث يظهر لحس البصر انما يكون هناك
العلاج
القصد من القيفال واستفراغ الصفراء بالنقوع القوى أو طبيخ الفاكهة أو ماء الرمانين بالهليلج أو لعوق الخيار شنبر وضعته ان يمرس لب الخيار شنبر في الماء ويصفى ويغلى مع دهن اللوز وسكر الطبرزد إلى أن يتقوم وتدبير الحمى الصفراويه علي ما يحي
البادثنام
هو حمرة منكره مفرطه يعرض في الوجه يشبه حال من ابتدائه الجذام ويتولد عن دم حاد بالاحتراق متحرك إلى فوق وإلى خارج البدن لغلبة حدثه وحرارته إذا احتبس تحت جلد الوجه بسبب غلظه لسوداويته وبسبب انسداد المسام وتكاثف الجلد ولذلك يكثر في الهواء البارد وانما يكون هذا في الوجه لدوام انكشافه وملاقاته للهواء البارد وربما كان معه قروح إذا كانت المادة في غاية الحدة والفساد فأفسدت الجلد
العلاج
الفصد من الباسليق لأنه أوسع العروق المفصوده فيستفرق منه الدم المحترق