للحرارة اللازمة للقلاع بسبب مصعده الابخره عن المعدة إلى الفم وبسبب الهواء الحار الذي يمرّ عليه دائما عند رد النفس واما الأحمر الدموي فهذه القوابض مع الهليلج الأصفر والسماق والكزبرة اليابسة لزيادة التبريد فان الدم لحرارته يحتاج إلى التبريد ولرطوبته يحتاج إلى القبض واما الصفراوي الكثير التلهب بالجلنار والسماق والكافور له خاصيه عجيبه فيه مع ما فيه من التجفيف والبرودة المفرطة كذلك له خاصيه عجيبه في الأسود السوداوي الحادثة من السوداء المحترقه مع أنه يسكن حدتها الحادثة مانعة من الاحتراق وعصارة الحصرم من نافعه في الصفراوي لأنها مبرده مجففه ؟ ؟ ؟ قامعة للصفراء مانعه لسيلان الفضول وربما احتيج في القلاع إلى الاستفراغ اي استفراغ الخلط الغالبة من البدن كله والفصد من القيفال اما الاستفراغ فظاهر واما الفصد فإن كان القلاع دمويا فظاهر واما ان كان غيره فلانه يبرد باستفراغ الدم لان مادة القلاع لا بد وان يكون حارة اما بالذات أو بالعفونه مع أن الاخلاط الاخر يستفرغ بها المادة الموجبة للقلاع من نفس العضو « 1 » وربما كان القلاع خبيثا غايصا ؟ ؟ ؟ بسبب ان مادته يكون محترقه غليظه لذاعه يأكل العضو ويفسده لرداءة كيفيتها ويتعمق لغلظها وحينئذ ينفعه الشب والعفص مسحوقين كالغبار اما الشب فلانه كاو
هامش
( 1 ) ثم الحجامة النقرة أو نحت ؟ الزقن ؟ أو فصد الچهاررك ؟
وذلك إذا كان امتلاء كثير من الدم أو الصفراء مع الدم