Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 369

Contributors:

P.369
فيه الفصد ان كان دمويا واستفراغ الصفراء ان كان صفراويا بمثل النقوع المقوى المذكور أو بماء الرمانين العصورين بالشحم بالهليلج أو طبيخ الفواكه المذكور ثم تكبس اللثه بزر الورد وساير القوابض العلومه مثل الجلنار والعفص ويتمضمض بماء الاس هذا في الابتداء لأن هذه القوابض يشد اللثه ويقويها ويمنع انصباب المواد إليها وليكن استعمالها بفترة لئلا يتعسر تحليل المادة بتنجيحها وتغليظها وبفرط انسداد المسام الحارة من القوابض القوية عند استعمالها باردة بالفعل خصوصا إذا كانت باردة بالقوة أيضا إذ الحرارة الفاتره يرخى ويلين ويسيل ويمنع من انسداد المسام مع أنها يسكن الوجع أيضا والوجع لجذبه المواد يزيد في الورم وضعف العضو وأيضا الأعضاء الباردة بالطبع يتضرر بورود ما هو بارد بالفعل والمضمضة بالماء الحار يسكن الوجع بسبب الارخاء والتليين ثم عند الانتهاء يستعمل المنضجات كدهن الورد مع المصطكي والسنبل ولا شئ في انضاج الأورام الحاره كالخيار شنبر فإنه مع الانضاج يسكن مدة الاخلاط واما لوجع الشئ الذي يكون في جوهر السن فالبارد ينفع منه العفن ؟ ؟ ؟ على مخ البيض فإنه يلاقى السن بتمامه حارا ليزيل البرد وما يلزمه من القبض والكثافة بالحرارة الفعلية ويحلل ما فيه وكذلك