Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 357

Contributors:

P.357
قابله للتحليل ولو في الابتداء فإذا انفتحت المسام من الحمام ولآن الجلد تحللت المادة بالعرق وغيره بالضرورة واما في الاخر وبعد النضج فظاهر والعطاس ضار في الأول لمنعه النضج لان النضج انما يمكن فيكون المادة والعطاس يزعزع الرأس ويحرك المواد التي فيه تحريكا عنيقا ولأنه يجذب إلى الرأس فضولا أخرى ونافع بعد النضج لأنه يقلع المادة النضيجه الهيئة للدفع بقوة ويدفعها وماء الشعير بمعجون البنفسج نعم الجامع للنفث ولمنع اللذع والسيلان ولتعديل القوام وتقليل الغذاء وتقليل الشراب وتقليل النوم خاصة نوم النهار واجتناب الامتلاء من الطعام واجتناب التخم واجتناب النوم على اكل وأحب في النزله اما وجوب تقليل الغذاء والشراب قليلا يشتغل الطبيعة بهضمها فيتوفر القوى على نضج الفضول الدماغية وتحليلها ولذا قيل من هجر الاكل والشراب يوما وليلة فإنه يزول من زكامه ولان عند كثرة الاكل والشرب يكثر ارتفاع الأبخرة إلى الدماغ ولا يتحلل عنه لانسداد مساماته فيصير رطوبات ماليه له واما تقليل النوم فلان المفرط منه يلزمه كثرة الرطوبات في الدماغ لاحتباس الفضلات التي كانت يتحلل في اليقظة فيه واما السهر فإنه يلزم تعب القوى النفسانية وضعف الدماغ وكثرة ارتفاع الابخره اليه وقبوله لها وكل ذلك مضر بالنزله واما نوم النهار فلانه يورث النوازل لامتلاء الدماغ