تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
وعلى هذا ينبغي ان يكون الفصد وسيعا لما قال الشيخ واما القصد الواسع فهو اسرع إلى الغشى وذلك لكثرة ما يخرج به من الدم في اسرع مدة ويخرج معه الروح الكثير والحرارة الغريزية فيحدث الغشى اسرع

الزكام

وهو سيلان المادة من الرأس إلى الانف إذا كانت معه سده في أعلى الانف و

النزله

وهو سيلانها منه إلى الحلق علامات الحار منها حده ما ينزل إلى الانف والحلق لان الحرارة من شانها احداث الحرقه والحدة وحمرة الوجه والعين لان الدم يحد ويميل إلى الظاهر أن كان السبب دما وكذلك الصفراء واما ان كان السبب بلغما عنقا فلان الحرارة الحادثة من العفونه يجذب الدم إلى مكانها ويرفقه ويسخنه ويحركه إلى الظاهر ولذع السائل إلى الانف والحلق ورقته وحرارته الفعلية لان المادة الحارة يكون كذلك إذا لحددة من شانها ترقيق القوام واحداث اللذع وعند السيلان يزداد حرارتها الحركة السخنة وللحرارة المنضجه وتحس والتهاب في الرأس والوجه ونفث في النزله إلى الصفرة ان كانت المادة صفراوية والحمرة ان كانت دموية وعلامات البارد منها برودة السائل إلى الانف والحلق وغلظه لان البرد يلزمه الكثيف والتغليظ ودغدغه الانف لامتلاء قصبه الانف وتمددها لغلظ المادة وتمدد الجبهة ومقدم الدماغ لان المادة لغلطها ولزوجتها