Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 346

Contributors:

P.346
فان كلا من الشمع والكثيرا واللعاب مع ما يلين ثبت الدهن على العضو للزوجتها ويحفظه عن التحلل ونشف الهواء له قبل بلوغ عمله هذا اي هذا العلاج ينبغي ان يكون مع اصلاح الغذاء لئلا يتولد منه الفضول المانعة من الالتحام وترك اللحوم لما يتولد منها دم كثير فيكثر نصيب العضو المتقرح منه وهو لضعفه يعجز عن التصرف فيه فيصير فضلا نافعا من الالتحام ويلين الطبيعة ليميل المراد والأبخرة عن الرأس إلى الأسافل وتسكين الأبخرة ومنعها عن الصعود بمثل السفرجل أو التفاح أو الكثرى فإنها يبردها يسكن البخار ويقبضها بجمع الأعضاء والمجاري ويضيقها ويمنع لذلك صعود الأبخرة أو البزر قطونا بالسكر فان لعابه ببرودته ولزوجته بمنع الأبخرة عن الصعود أو الكزبره اليابسة يستعمل هذه الأشياء بعد الطعام ليمنع صعود الابخره المرتفعة منه عند الهضم أيضا وقد يحتاج إلى فصد القيفال لتنقيه الرأس ومنع انصباب المادة الحادة منه إلى الانف وإلى حجامه النقره ليل المادة إلى الجهة المخالفة واستفراغها منها وإلى الاستفراغ بالمسهلات الموافقة ان كان البدن ممتليا يتصاعد منه المواد والابخره إلى الرأس والمادة كثيره الانصباب إلى الانف لينقطع عنه ما يمد القرحة فيسهل حينئذ تدارك ما قد انصب اليه

الرعاف

؟ ؟ ؟ منه بحرا في يحدث من دفع الطبيعة مادة المرض عند البحران وذلك لان بعضا من عروق الدماغ خلق يسهل