في ضعف البصر وكدورته إلى أن يبطل ولا ينقص ولا يزداد بحسب الاعذبه بخلاف ما يكون من بخارات الغذاء فإنها يزداد عند تناول الأغذية المبخره وعند الامتلاء وعند الهضم فان قيل كيف يكون ما لا يظهر للحس لصغره يستر شيئا من المرئي قبل ان ما يحجب الشبح عن الناظر له نسبة ظاهرة إلى موقع الشبح وكلما كان هذا الحاجب أقرب إلى الظ كان ما يستره من الرئي علي تلك النسبة أعظم فيستر من الرئى ما هو منه على تلك النسبة وهو بالضرورة يكون له قدر محسوس يدركه الرائي واما في الرطوبات واما السبب في ذاتها كسوء مزاج يعرض لاجزاء معينه منها بارد رطب مغير لشفيفها بالتغليظ والتكثيف فلا يشف تلك الأجزاء ويرى على نسبتها من مواقع الشبح سواد أو لحرارة يوجب غليانا في الرطوبات يحدث عنه اي من الغليان أجسام هوائية بسبب التبخير يخالطها الرطوبة لان الغليان يحرك الهواء والرطوبة معا يتخلطان ويشبكان فيصير ذلك الجزء من الرطوبة التي قد اختلطت بالهواء كالزبد في عدم الأشفار أو لشدة برد ويبس جماع للرطوبات مكشف لها مر ؟ ؟ ؟ بل للاشفاق من الاجزاء التكاثفه واما السبب وارد « 1 » بل الرطوبات فمنه اي فمن السبب الوارد ما هو غير متمكن فيها يتحلل سريعا للطافة كما يحصل من البخارات التي يتصاعد من العدة عن الأغذية
هامش
( 1 ) على