في الأكثر يتلازمان فلا شئ حينئذ كشياف السماق وهو يتخذ من السماق وحده بان يسحق ويعجن بماء الورد وذلك لأنه يجلو الخشونة ويشد العضو ويمنع سيلان الدم اليه ويقطع الحكه ويقمع الدم وهو في ردع المواد عن العين بالغ المنفعة وربما زيد فيه صمغ لأنه يزيل الخشونة ويسكن لذع المواد وحدتها وانزورث لما فيه قوة مسددة لا حجة يقطع بها الرطوبات السايله إلى العين ويجلو وينقى ويجفف بلا لذع وانه مع ذلك ينفع العين بخاصيه فيه فإنه اي هذا الشياف بقلع السبل ويزيل الجرب لما ذكر
الطفرة
زيادة غشائيه متحقق ذلك عند كشطها فإنها لو كانت من حرم الملتحمه اي جرم العشاء المجلل للعين المحيط به يبتدى هذه الزيادة من الموق الانسي في الأكثر وفي الأقل من الموق الوحشي ويكون صفراء أو حمراء أو كمدة على حسب اختلاف المواد التي يتولد هي منها وقد يمتد وينمو قليلا حتى يغطي أكثر العين من الملتحمه والقرنيه ويمنع الابصار إذا غطت الثقبه ولا شئ في علاجها كالكشط « 1 » الحديد لأنه يستاصلها في اسرع زمان بالكلية من غير ايجاع طويل ولا تعرض للروح الباصرة ولا تغييرها من اجراء العين واما الأدوية الجاذبة فإنها لا يؤثر فيها غلظ وصلب منها مع أن استعمالها ينكّى العين بعدتها وايلامها فإنها لا بد وان يكون حادة اكاله معفنه وتأثيرها في الرقيقة الضعيفة من الظفرة لا يكون الا في مدة مديدة وفيه خطر عظيم لما يضعف
هامش
( 1 ) بالحديد