Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 278

Contributors:

P.278
إلي شكله الطبيعي ان كان مايلا اما في التشنجيه فلان التشنج علي الحقيقة يكون حينئذ في الجانبين الا ان تشنج أحدهما يكون سبب التشنج الاخر فإذا اصلح الجانب الذي تشنجه بالأصالة رجع الجانب الآخر بالطبع إلى حالته الطبيعة لزوال القاسر عنه لكن ربما لا يمكن تسويه الماؤف فيها لما يصير العصب فيها عاصيا عن التسوية لقوة التشنج واما الاسترخاء الذي امال الجانب السرخى فيها بثقله الجانب السليم فإنه إذا اصلح المسرخى حتى يزول ثقله عن الجانب الآخر وجع هذا الجانب بالضرورة إلى الحالة الطبيعة بسهولة والعلامة الجيدة في الفرق بينهما ان الشق الماؤف يكون في حسه آفة وان قلت ولا كذلك الصحيح وذلك بسبب برد المادة ويكون الاحتلاج أيضا في ذلك الشق كثيرا بسبب ما يتولد من الرياح من تلك المادة ويكون الصداع فيه في ابتداء اللفوة لتضرر السمحاق لمشاركه لغشاء الغشى لذلك الجانب من الوجه

الرعشه

مرض إلى يحدث عن عجز القوة المحركة بالإرادة عن تحريك العضل على الاتصال أو ثباته على الاتصال فيختلط لذلك حركات اراديه أو ثبات إرادي بحركة ثقل العضو وميله بالطبع إلى أسفل لما يغلب تارة حركة العضو فيتسقل وتارة القوة المحركة بالإرادة اما لرفع العضو أو لتثبته على هيئة فيتحلل الحركته
مفردات ومعالجة الأمراض — Page 278 | محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )