Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 180

Contributors:

P.180
إلي أمور أحدها تقوية الدماغ حتى لا يقبل الموذي وثانيها استفراغ الفضول من العضو المشارك إلى خلاف جهة الرأس وثالثها منع ما يصل اليه الرأس من الشريك بان يكون التدبير مع استعمال حوابس الأبخرة المذكورة في الذي يكون من ابخرة بدنية والصفراوي من ذلك الصداع الذي بشركة المعدة ينعه النقوع الحامض فإنه يسهّل الصفراء ويقمعها ويبرد المعدة وشراب التمر الهندي أو شراب الاجاص أو لعاب البزر قطونا ان لم يمكن استعمال الحوامض لما يتأذى المعدة من لذعها أو يهيج الصداع من اذاها والقى قد ينفع ذلك الصداع لأنه ينقى المعدة من الفضول ويقلع ما يلطخ نجملها علي أسهل وجه واسرع مدة وخصوصا ان وجد غثيان فإنه يدل على أن الطبيعة نريد دفع الموذي بالقى فاعانتها علي ذلك يكون انفع و

كل صداع كائن بشركة عضو فعلاجه اصلاح ذلك العضو

ليزول عنه ما يوجب الصداع وتقويّة الدماغ اما قبل وجود الصداع قليلا يقبل الموذى عن الشريك واما في وجوده قليلا يقبل الازدياد فيستوى للوذي ويستحكم والصداع الذي يحدث عن الحميّات يستعمل له تدبير الصداع الحار من الأشربة والأغذية والاطلية وغيرها وذلك لان حدوث هذا الصداع انما يكون من الأبخرة والأبخرة حارة اما بنفسها أو بسبب الحرارة التي يصعدها والصداع البحراني لا علاج إلى حاجة لان حدوثه انما يكون بسبب اضطراب الطبيعة وهيجان الاخلاط فان سكن ذلك سكن الصداع بالضرورة من غير