حرم الدماغ والاغشيّة وغيرهما من أعضاء الرأس ويرطبها فيشتد قبولها للموذيات يكثر النزلة ولأنها يرطب المواد ويرخي المجاري فكثر النزلة وتركت الادهان لأنها يسد المسام ويرخي أعضاء الرأس ويرطبها ويرطب ما فيها من المواد فيزداد لذلك للنزلة واقتصر على الاسهال ان كانت في البدن فضول كثيرة أو تليين الطبع ليميل الفضول والأبخرة عن الدماغ إلى الأسافل وتبديل المزاج من غير تبريد مفرط لأنه ضار بالراس والأعضاء العصبيّة فيضعف الدماغ ويكثر فيه الفضول والأبخرة ؟ ؟ ؟
فيضع الدماغ ويكثر فيه الفضول وينسد المسام أيضا وكل ذلك موجب لزيادة النزلة ولا ترطيب مفرط لأنه ضار بزيادته في رطوبة الدماغ وتقويّة الرأس ليقل تولد الفضول فيه ولئلا يقبل الأبخرة ويدفع ما يتولد فيه من الفضول وما يتوجّه اليه من الأبخرة ويبقى محفوظا عن تحليل الوجع واضعافه والصداع ينفعه الهدوؤ الدعه وترك الحركات كلها كالجماع والفكر وغير ذلك لان الحركات كلّها يثور الاخلاط ويتحركها ويتصعد عند ذلك إلى الدماغ وهو لما عرض له من الضعف بسبب الألم يقبلها ولان الحركة يزيد في ضعف الدماغ المتألم لأنه مبدئ الحركات وعند السّكون تسريح أكثر القوي الدماغية وينفعه قلة الكلام إذ عند الكلام يتحرك الاعضاد المجاورة للدماغ فيسخن لذلك
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 164
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص١٦٤