Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 159

Contributors:

P.159
الضعيف يكون دافعة ضعيفة فيبقى فضوله فيه ومع وذلك يكون فضولة كثيرة لعجزه عن التصرف في غذائه كما ينبغي فيستحيل فضولا ولأنه لا يقوى على دفع ما يتوجه اليه من الفضول من الأعضاء وبان الصداع مع قوة الحس ينقص أو يبطل إذا طال الزمان لان الحس يضعف بدوام الألم وكثرة المادة المتولّدة فيه وزيادة المادة موجبه للضعف ومع الضعف يزداد لزيادة الضعف يسبب الألم ويسبب كثرة تولد الفضول والصداع الذي عن رياح وابخرة بدنية اى متولدة في البدن احتراز عن الرياح والأبخرة المحتقنة في الدماغ من خارج بسبب الاستنشاق أو النفوذ من جهة المسام كثيرة ممددة لأنها لغلبة الاجزاء الهوائية عليها يروم الانفصال عن الحاجز فيتحرك إلى الجهات ويعرض التمدد مفرقة للاتصال لذلك ولو لم يكن كثرتها إلى هذا الحد لم يوجب الصداع فقد يكون مع هذا ردية الكيفية حارّتها يعرف مبرور العروق لان الرياح والأبخرة إذا كثرت واحتبست في فضاء العروق مددتها إلي الجهات تمديدا قويا فيظهر ظهورا بيّنا وانتفاخ الأوداج وانما خصصها بالذكر لان أكثر الأبخرة الحاصلة في الرأس يكون متصاعدة من البدن من طريق الأوداج لأنها أعظم العروق الصاعدة إلى الرأس وانتقال الوجع لان الرياح والأبخرة من شانها التحرك لغلبة الاجزاء الهوائية عليها وخفة لخلو مادته من الاجزاء الأرضية ودوي وطنين للاحساس بالصوت الحادث من حركة تلك الرياح والأبخرة