العربية لأنّه يحاول أن يرسم كلّ كلمة لا يفقه معناها بشكل أقرب ما يكون إلى الصحّة ، وقد راعيت في التحقيق ما يلي :
1 - قمت بتصويب الأخطاء النحوية واللغوية والإملائية بدون أن أشير إلى ذلك في الحواشي .
2 - لعدم وجود وحدة كتابية متّفق عليها بين النّسّاخ في الدولة الإسلامية في العصور كافّة ، ممّا أدّى إلى اختلاف الناسخين في ( ط ) و ( م ) في طريقة رسم الكلمات ، عن طريقة الرسم الإملائي المعتمد في الوقت الحاضر في الكتابة ، فقد عمد الناسخان إلى قلب الهمزة ذات الكرسي إلى ياء ، مثل :
رسم الناسخ ( ط ) و ( م ) للكلمة تصحيح الكلمة
حقايق حقائق
طبائع طبائع
ساير سائر
الدلايل الدلائل
العجايب العجائب
الغرايب الغرائب
فايدة فائدة
خايفا خائفا
3 - كما أوردت الكلمات المحذوفة ألفها كما تكتب اليوم كما يلي :
( ثلاثة ) بدلا من ( ثلاثة ) ( ط ، م ) .
( الحياة ) بدلا من ( الحياة ) ( ط ، م ) .
في بيان الحاجة إلى الطب والأطباء ووصاياهم — صفحة 86
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٨٦