تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
وأجناس قواه كثيرة متباينة ، منها : لطيفة محللة حارة ، وأخرى أرضية باردة ، ( ماسرجويه ) : الفيكزهرج ثلاث ضروب : هنديّ ، وعربيّ ، ويسمى الحضض ، والذي يعمل من الزرشك ، وهو الذي ينفع الأورام أكثر . حلبة « 1 » : ( جالينوس ) - ح - ، يسخن في الثانية ويجفف في الأولى ، ( ماسرجويه ) ، طبيخ الحلبة تجعّد الرّأس وتذهب الحزاز . حلتيت : هو صمغ الأنجذان « 2 » ( جالينوس ) - ب - ، صمغه الحلتيت وحرارة الجاوشير ليست عند حرارة الحلتيت بشيء ، ( ديسقو ) - ح - ، إذا خلط بالعسل واكتحل به أحدّ البصر ، وذهب بابتداء الماء النازل في العين . حلزون : ( ديسقو ) - ب - ، إذا أحرق كما هو بلحمه وسحق واكتحل به مع العسل جلا آثار قروح القرنيّ ونفع من قروحها ، وإذا أخذت التي على اللحم منها بطرف إبرة ووضعت على الشعر النابت في العين ألزقته . حمام : ( الشريف ) ، إذا أحرق رأسه بريشه وسحق واكتحل به نفع من الغشاوة وظلمة البصر ، ( ديسقو ) - ب - ، دم الورشان والشفانين والحمام تؤخذ وهي حارة ، ويكتحل بها للجراحات العارضة للعين وكمنة الدّم فيها والعشى ، ودم الحمام خاصة ، يقطع الرّعاف الذي من حجب الدّماغ ، ( جالينوس ) ، زبل الحمام الطيّارة التي تأوي الأبراج والطيون ، أنا استعملتها في الأمراض الباردة التي تحتاج إلى تسخين ، لا سيما المزمنة ، مثل النقرس والشقيقة والصّداع والدّوار . حند قوق : ( جالينوس ) - ز - قوّته تجلو باعتدال ، وهو مركّب ما بين
هامش
( 1 ) انظر ما ورد في منافع الحلبة زاد المعاد 4 / 301 ، وقد روى أن النبي صلى اللّه عليه وسلم عاد سعد بن أبي وقاص بمكة فقال : ادعو له طبيبا ، فدعي الحارث بن كلدة - وهو ثقفي من الطائف - فنظر إليه الحارث فقال : ليس عليه بأس ، واتخذوا له « فريقة » - وهي الحلبة - مع تمر عجوة رطب يطبخان فيحساهما ، ففعلوا ذلك فبرئ بإذن اللّه تعالى . ( 2 ) في الأصل « الانجداد » بالدال المهملة ، والصواب ما ذكرناه .