فالقبض فيها أكثر ، وهي في قشور السابرقان أكثر . والسابرقان : هو الحديد الذي صلُب جدًّا ، وهو أنفع للجراحات الخبيثة من قشور النحاس ، وقشور النحاس تنقص اللحم وتذيبه أكثر من قشور الحديد والسابرقان .
( 1 / 476 )
* قشور الجَوز :
« ج » الأخضر الخارج إذا طبخ وعمل منه رُبّ نفع من الخوانيق التي من رطوبة وبلغم . وقشر الجوز الصلب إذا أحرق جفف رماده القروح تجفيفًا جيدًا من غير لذع .
* قُشُور الأُتْرُجّ :
« ج » حارّ يابس في الدرجة الثالثة ، إذا مضغ أزال رائحة الثُّوم ، وإذا أكل قوّي الأحشاء الباردة . وقدر ما يؤخذ منه : إلى أوقية . وهو يحلِّل الرياح إذا أخذ منه مقدار يسير ، وإن أكثر منه أضر بالكبد والمعدة ، ويصلحه العسل .
* قِشْر الكُندُر :
« ج » حارّ يابس ، وفيه قبض قويّ . إذا نثر على الجراحات ألحمها ، وإذا نثر على القروح العسرة البرء أبرأها . وبدل قشور الكُندُر مثلاه من الكُندُر ، عن بعضهم .
* قُشور أصل الكَرَفْس والرازِيانَج :
« ج » حارّ يابس في الدرجة الثانية ، مفتِّح للسُّدد ، مُدرّ للبول . وأصل الكرفس في ذلك أقوي من أصل الرازيانَج .
* قِشر أصل الكَبر :
« ج » فيه مرارة وحدّة وقبض . وهو حارّ يابس ، يجلو وينقى ويقطِّع ويكثِّف ويجمع ، وينفع من أوجاع الطحال إذا شرب منه إلى درهم بسَكنْجَبين ، ويقطِّع الأخلاط الغليظة اللزجة ، ويخرجها بالبول والإسهال ، ويدرّ الحيض . ويطلى به عِرق النَّسا مع السَّكنجبين ، فيسكن ألمه . ويضمد به الطِّحال مع الخلّ فينفعه ، ويجفِّف القروح العتيقة إذا نثر عليها تجفيفًا قويًا .
* قِشر أصل الرمان :
« ج » بارد يابس . يقتل الدود وحبّ القَرَع . وقشر الرمان الحامض منه بارد يابس في الثانية . والحلو بارد رطب ، ينفع من الأورام الحارة ، والورد ينضج ضِمادًا .
* قِشْر البَيض :
« ج » إذا غسل وسحق ناعمًا يجلو بياض العين ، ويقوّيها ، وينشف دمعتها ، ويمنع المواد المنحدرة إليها ، وينفع من قروحها وبثرها ، وإذا طلي به الكلَف مع بزر البطيخ قلعه .
* قِشر القَصَب الفارسيّ :
« ج » المحرَق منه حارّ يابس في الدرجة الثالثة . ينفع من داء الثعلب ، ويجلو الأوساخ ، والبياض الحادث في العين .
( 1 / 477 )
* قِشْمِش :
« ع » هو الكِشْمِش . وهو زبيب صغير لا نوى له ، وسيذكر في حرف الكاف . « ج » ألطف من لحم الزبيب وأجود . ومنافعه تقارب منافع لحم الزبيب .
* قَصَب :
« ع » هو أصناف كثيرة : مصْمَت ، ومنه يعمل النُّشّاب . وغير مصمت ،