شكل ما عظم من الدُّر الكبار ، ينفع من الحصى ، يوجد في بحر الحجاز ، ويدر البول إذا علق على موضع المثانة من خارج ، ويقوي القلب ، ومنه ما يكون إلى الزرقة ، ويوجد ببحر جُدَّة ملتويًا في صدفة كبيرة ، على شكل الصدف المعروف بالحافر ، إلَّا أنَّه أكبر منه بكثير .
* حجارة مَشْوِيَّة :
« ع » هو الجير غير المطفأ ، وهو الكِلْس ، وسنذكره في حرف الكاف إن شاء الله تعالى .
* حجر الدم ، وحجر الطور :
« 1 » « ع » هو الشاذَنَة ، وسنذكره في حرف الشين إن شاء الله تعالى .
* حجر مِغْناطيس :
« ج » هو حجر يجذب الحديد ، وإذا أحرق صار شادَنجا ، وقوته كقوته ، أجوده الأسود المشرب بحمرة ، الخالص الذي لا خلط فيه . وقال : هو حارَّ يابس جدًّا ، وهو جال منقّ ، يسقي الشراب إذا احتبس في البطن خَبَثُ الحديد ، فيجذبه ويستصحبه عند الخروج ، ويسهل كَيموسا رديئًا ، وقدر ما يؤخذ منه إلى درهمين ، وقيل إنه إذا أمسك في اليد سكن وجع اليدين والرجلين والتشنج . « ف » مثله . وهو قابض مجفف ، ينفع من نفث الدم ، وسيلان الطمث ، ويستعمل كالذَّرور على اللحم الزائد ، فيضمده ، ويسقى بالشراب الحديث أو المثلَّث لعسر البول ، ولدوام سيلان الحيض .
( 1 / 113 )
* حَجَر شَجَريّ :
« ع » هو البُسَّذ . وقد ذكر في حرف الباء .
* حَجَر الرُّوشناي :
« ج » معناه حجر النُّور ، وهو المَرْقَشِيثا ، وسيذكر في حرف الميم ، إن شاء الله تعالى .
* حَجَل :
« ع » هو طائر معروف في قدر الحَمَام ، مُرَقَّش كالقطا ، أحمر المنقار والرجلين ، لحمه معتدل ، جيّد الغذاء ، سريع الهضم ، دماغه إذا سقي بخمر صِرْف لصاحب اليرقان نفعه ، وكبد الحجل إذا ابتلع منه وهو حار مقدار نصف مثقال ، نفع من الصرع . ومرارة الحَجَل تنفع من الغشاوة والظلمة في العين ، وإذا سُعط بمرارة الحجل إنسان في كل شهر ، جاد ذهنه وقل نسيانه ، وقوي بصره ، وإذا خلط مرارة الحجل مع لؤلؤ غير مثقوب ، ومثله مسك بالسوية ، واكتحل به ، نفع من البياض في العين ، والطرفة ، والغشاء . ودمه إذا جفف وسحق مع زجاج فرعوني ودارفلفل . أجزاء سواء ، ثم ينخل ويداف بعسل ، ويكتحل به لبياض العين والغشاء والجرب ، نفع من جميع ذلك ، وبيضه إذا طبخ بخل عنصل وأكل ، نفع من وجع البطن والمغص . « ج » ويذكر في القاف .
( 1 / 114 )
* حديد :
« ع » يذكر خَبَثُه في حرف الخاء المعجمة . وقد ذكر توباله في حرف التاء . والحديد يستعمل في علاج الطب على ضروب كثيرة ، هو وبُرادته وخَبَثُه وزِنجاره ، وماؤه وشرابه اللذان أطفئ فيهما وهو مُحْمًى . وهو ثلاثة أصناف : سابُرقان ، وبرماهن ، وفولاذ . فالسابُرقان : هو الفولاذ الطبيعي ، وهو الذكر ، وهو الإسطام . والفولاذ المصبوغ هو
هامش
( 1 ) الذي في « ع » حجر الدم ، وهو حجر الطور أيضا ا ه .