حرف الجيم
* جاديّ :
هو الزعفران . وسنذكره في حرف الزاي .
* جادكون :
هي البِسْباسة ؛ وقد ذكرتها في حرف الباء .
* جاد النهر :
« ع » هو ورق شبيه بورق السِّلْق ، ظاهر على المَاء ظهورًا يسيراً ، وعليه زَغَب . يبرد ويقبض ، ويوافق الحِكة ، والقروح العتيقة والخبيثة .
* جاسوس :
هو الخَشخاش الزَّبَدِيّ ، وسنذكره في الخاء مع أنواعه .
( 1 / 78 )
* جاوشير :
« ع » صمغ شجرة ورقها خشن ، شبيه بورق السلق ، شديد الخضرة ، ولها ساق شبيهة بالقنا طويلة ، وعليها زَغَب شبيه بالغبار أبيض ، وورقه صغار جدًّا ، وعلى طرفها إكليل شبيه بإكليل الشِّبْت ، وزهره أصفر ، وبِزر طيب الرائحة حادّ ، وله عروق متشعبة من أصل واحد ، بِيض ثقيلة الرائحة ، عليها قِشْر غليظ مر الطعم ، وأجود الأصول البيض الجافة المستوية ، وهي تُحذِي اللسان عند الذوق ، عطرة الرائحة ، وأجود ما يكون من ثمره ما كان منه على الساق ، وأجود ما يكون من ضمغه أشده مرارة ، أبيض الباطن ، زعفراني الظاهر . « ج » فأما الأسود منه اللبن فهو مغشوش بالأشَّق ، وأجود ثمره ما على الساق ، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة ، وقيل في الثانية . وقال غيره : يسخن في الثانية ، يوافق النافِض ، وأوجاع الجَنب والمَغَص والسُّعال وتقطير البول شُرْبًا ، ويخرج الجنين ، ويُدِرُّ الطَّمث ، ويُحَلل نفخ الرحم حُمولًا بعسل ، ويُحِدُّ البصر كحلًا ، ويضمد به عِرق النَّسا والعظام المعراة من اللحم ، ويشرب بالشراب لاختناق الرحم ، وبماء المَرْزَنجوش للرَّعدة بعقب الجماع ، والشربة منه : درهم . ولبنه فيه أكثر هذه المنافع ، وأصل نباته كذلك ، لكنه أقل من الجاوشير ويخرج الرياح من الجوف ، ويقلع الخام الغليظ ، ويُحلل أوجاع المفاصل ، وإذا احتمل أحدر الجنين الميت سريعًا . قال ابن الجزار : وإذا كان الولد ميتًا من ثلاثة أشهر أو أربعة ، وعملت منه فتيلة ، ولبستها المرأة ، فإنها تلقيه سريعًا ، وينفع من الحميات الباردة دهانًا . وقال : وبدله : وزنه من لبن التين ابن الجزار : بدله : وزنه من القنة .
( 1 / 79 )
* جاوَرْس :
هو صنف من الدُّخْن ، صغير الحب ، شديد القَبض ، أغبر اللون ، يبرد في الدرجة الأولى ، ويجفف في آخر الثانية ، وفيه لطافة ، وهو أقل غذاء من سائر الحبوب التي يعمل منها الخبز ، وإذا هيئ من خبزه ما يشبه الجَشيشة عقل البطن ، وأدرّ البول ، وإذا قُلِي وتُكُمِّد به حارًا نفع من المغص وغيره . وقال : الجاورس إذا طبخ مع اللبن ، واتخذ من دقيقه حِساء ، فصير معه شيء من الشحوم ، غذى البدن غذاءً صالحًا ، وهو أفضل من