[ ( رداءة برد الأطراف في الأمراض الحادة ) ]
قال أبقراط « 1 » : برد الأطراف في الأمراض الحادة ، دليل رديء .
إنما تبرد الأطراف في الأمراض الحادة ، إذا كان في الأحشاء ورم حارّ حتى تكون مادة التسخين مجتمعة بأسرها هناك ، أو كانت القوى ضعيفة عن دفع حارّ تلك المادة إلى الأطراف . ولا بد « 2 » في « 3 » الصورتين من ضعف الحارّ الغريزي ، وذلك لا محالة دليل رديء ، وخاصة في الشباب وفي فصل الصيف .
وأما الأمراض المزمنة ، فإن برد الأطراف وإن كان فيها رديئا « 4 » ، لكن ليست رداءته شديدة في تلك الأمراض ؛ لأن المرض المزمن شأنه إحداث ذلك لأن المرض « 5 » إذا طال ضعفت الحرارة الغريزية ، فيعرض ذلك .
[ ( رداءة كمودة لون اللحم عند علة العظم ) ]
قال أبقراط : إذا كان في العظم علّة وكان لون اللحم عنها « 6 » كمدا ، فذلك دليل رديء .
هامش
( 1 ) يستمر السياق متصلا في ( ت ) وفي بقية النسخ :
د : بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم اختم بخير ، المقالة السابعة من فصول أبقراط وشرحها .
ك : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، المقالة السابعة من كتاب شرح فصول أبقراط .
أ : المقالة السابعة .
ش : المقالة السابعة في العلامات الدالة على الخير والشر وعد فصولها ش أ .
( 2 ) - ت .
( 3 ) - ت .
( 4 ) ك : رديء .
( 5 ) - ت .
( 6 ) ش : منها ، وكذلك في ت .