الدماغ بالمشاركة لشدة قربه منه . فاحتيج إلى ساتر يستر هذه العضلات ليكون في كون « 1 » المؤدى فخلقت لذلك عظام الزّوج . وابتداء تكوّن أوتارها عند طرف هذه العظام « 2 » .
واختص الإنسان بصغر هذا النوع من العضل لأن حاجته إلى القتال بالعضّ قليلة جدا ، ومأكله صناعي فلا يكون شديد الصلابة ، ولا عسر القطع ، وفكه صغير جدا بالنسبة إلى باقي الحيوان وذلك بالقياس إلى بدنه ، ولذلك كانت « 3 » حاجته إلى قوة هذا النوع من العضل أقل مما في باقي الحيوان ، ولأجل أن هاتين العضلتين صغيرتان « 4 » وعسر رفع الشئ الثقيل ، وخصوصا من طرفه خلق لهذه « 5 » الحركة عضلتان من داخل الفم ينبسطان على المواضع العريضة الغائرة من هذا الفك ، وتمتدان شاخصتين إلى الحنك ، ويلتحمان بالعظام المقعّرة التي هناك « 6 » التي تطيف بها الزوائد الشبيهة بالأجنحة ، ويوجد لهما هناك وتر قوى . ومنشأ هاتين العضلتين [ « متصلان بعضلتى الصدغين » ] فلذلك قيل إنهما جزء من عضلتى الصدغين ، وقوم منعوا وجودهما البتة .
واللّه ولى التوفيق « 7 »
هامش
( 1 ) ل م ن أ : كن عن
( 2 ) ن : العضلة كل من وسطها
( 3 ) م : لكانت
( 4 ) د : ساقطة
( 5 ) د : بهذه
( 6 ) م : ساقطة
( 7 ) ل أن ب : ساقطة