الرطوبات المشيّبة . والكابلّى في هذا أقوى ، لأنّه يستفرغ البلغم أكثر .
والمربى « 1 » من الهليلج الكابلّى يفعل أفعال الهليلج في تقوية الحواسّ والذهن والفكر ونحو ذلك ، ويزيل التوحّش ، ويقوّى المعدة ، ويدبغها ، وينقّيها بجلائه « 2 » ، وتجفيفه . لكنّه بما فيه من الدسومة ، ومن الحلاوة « 3 » القاصرة الحادثة من العسل هو يغثّى والهليلج لأجل تنشيفه الرطوبات الكثيرة ، يدفع ضرر « 4 » الإكثار من شرب الماء ، ومن أكل الفاكهة ، ونحو ذلك .
هامش
( 1 ) : . المربا .
( 2 ) : . بجلاه .
( 3 ) : . الجلاوة !
( 4 ) ن : مضرة .